السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1150

تعليقات نقض ( فارسى )

منها لقد جلّ من يقتاد ذا الخلق كلّه * و كلّ له من قائم السيف أطوع و هى طويلة يصف فيها الجيش بما فيه » و در ترجمهء المعز لدين اللّه أبى تميم معد گفته ( كتاب اللام و الميم ص 638 ) : « و كان المعزّ لمّا توفّى كافور الاخشيدىّ قد ندب أبا الحسن جوهرا للمسير من القيروان الى مصر فلم يزل باجتهاده و تدبّره حتّى دخلها فى شعبان سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة و خطب للمعزّ لدين اللّه في الجامع العتيق و زادوا في الأذان : حى على خير العمل » . قصيده‌اى كه ابن الفوطى به آن اشاره كرد قصيدهء بسيار فصيح و غرّائى است مشتمل بر يكصد و پنج بيت ، كه بشرح و بسط تمام در تبيين المعانى فى شرح ديوان ابن هانى مذكور است ( ص 97 - 112 نسخهء مطبوعه بسال 1352 ه در مصر ) و عنوان قصيده اين است : « القصيدة السابعة و العشرون و قال يمدح القائد جوهرا و يذكر توديعه عند خروجه من القيروان الى مصر و يصف الجيش و يذكر خروجه للتشييع » . استاد فقيد دكتر مصطفى جواد ( ره ) در ذيل ترجمهء جوهر از معجم الالقاب گفته : « ترجمه ابن خلّكان في الوفيات و كانت وفاته سنة 381 ه ، و أخباره مفصّلة في اتّعاظ الحنفاء للمقريزيّ ، و النجوم الزاهرة ج 4 ص 28 و ما يليها » . ابن الاثير در حوادث سال 381 گفته : « و فيها توفّى القائد جوهر بعد عزله و هذا جوهر هو الذى فتح مصر للمعزّ العلوىّ » قاضى شوشترى ( ره ) در مجلس نهم از مجالس المؤمنين گفته : « القائد أبو الحسن جوهر بن عبد اللّه المعروف بالكاتب الرومي جوهرى بود نفيس عزيز ، و عزيز مصر خلافت را غلامى صاحب عقل و تميز ، معزّ اسماعيلى را قائدى بىنظير و سپهسالارى با رأى و تدبير بود ، در تاريخ يافعى مسطور است ( تا آخر ترجمهء مفصّل او ) كه اين مقام گنجايش نقل آن را ندارد هر كه طالب باشد به آنجا مراجعه كند ( ج 2 چاپ اسلاميّه ؛ ص 415 - 418 ) .